الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني
70
منتهى المقال في احوال الرجال
القاف لا ضمّه ، قال : وإنّما هو من سهو القلم ( 1 ) . وفي لم : روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة وله منه إجازة ، وروى عنه ابن عيّاش ( 2 ) . وفي تعق على قوله : كلّ من قطع . إلى آخره : لا يخلو من ( 3 ) بعد ، فإنّا لم نجد من يوصف به غيره ، مضافا إلى أنّه من مشايخ التلعكبري فكيف يناسبه هذا الوصف ( 4 ) ! أقول : الأمر كما ذكره دام فضله ، إلَّا أنّه لم يظهر من ضح وصفه بذلك ، وقوله : كلّ من قطع بموت الكاظم عليه السّلام كان قطعيّا ، هو بفتح القاف ، والمراد أنّ هذا الرجل بيّاع الخرق ويقال له : القطعي بالضم ، وكلّ من قطع ( 5 ) بموت الكاظم عليه السّلام كان قطعيا بالفتح . وصرّح في الملل والنحل بأنّ القطعي - بالفتح - من قطع بموته عليه السّلام ( 6 ) . فما ذكره ولده طاب ثراه من سهو القلم لا ما ذكره هو قدّس سرّه . وفي مشكا : ابن محمّد بن الفرزدق الثقة ، عنه محمّد بن جعفر التميمي ، والتلعكبري ، وابن عيّاش ( 7 ) .
--> ( 1 ) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 29 . ( 2 ) رجال الشيخ : 466 / 26 . ( 3 ) في نسخة « م » : عن . ( 4 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 382 . ( 5 ) في نسخة « م » : يقطع . ( 6 ) الملل والنحل : 1 / 150 ، ولم يضبطه . ( 7 ) هداية المحدّثين : 196 .